موسوعة ثورة الأجناس الأدبية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بين الشعرية والشاعرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: بين الشعرية والشاعرة   الخميس أبريل 17, 2014 12:23 pm

.

بين الشعرية والشاعرة


** بينما تكون البحور في العروض (البحور الخليلية) هي أساس معرفة صحيح الوزن من فاسده إلاَّ أنه وُجدَتْ أشعار يقبلها الطبع السليم ، و لم تردْ أوزانها ، و لا تجوز في بحور الخليل بن أحمد ، فمثلاً على وزن "مفعول مفاعلن فعول" يقول البهاء زهير:-
ياَمَـنْ لَعِبَتْ بهِ شمولُ     ما ألطف هذه الشمائلْ
نَشوان يَهزُّهُ دلالُ       كالغصن مع النسيم مائلْ
وكذلك على وزن مفاعلتن فعول أقولُ:-
تشَكَّلْ ما تشاءْ     فَلَنْ يَعْيا الهواءْ
نُسورُ الشّعْر تبقى     تُحلِّقُ في السماءْ
وبما لم يرد هذا الوزن ضمن ضروب البحر الوافر ،
وكذلك على وزن فعولن مفاعيلن فعولن فعول أقولُ :-
أراني مع التجديدِ أُحْيي الأصُولَ     و إنِّي إلى طقْسي دَعَوْتُ الفصولَ
وبِما لمْ يردْ أيضاً في ضروب البحر الطويل
وإذا كان الوزن الذي أنشأ عليه البهاء زهير قصيدته من الشعر القديم، ولم يُشر إليها الخليل بن أحمد ، فمن الإنصاف أن يكون حقي أن أكتب بأي وزن قديماً أو أستحدثه طالما يوافق الطبع السليم و ألتزم به دون التقيد ببحور الخليل بن أحمد التي وَردت في علم العروض ، و بالتالي يأخذ اصطلاح العروض معنىً جديداً هو خُذْ ما شئت و لكن التزم به، وذلك المعنى لم يأتِ عبثاً ، و إنما في ضوء رفض القيد على الإبداع و التجديد .
ويسير هذا المبدأ (المعنى الجديد للعروض) على الشعر (بشكليه العمودي والتفعيلي) ، وكذلك على القصص الشاعرة دون غيرهما

*الإيقاع في القصص الشاعرة (من كتاب الموج الساخن ط2 إيداع 8600/2008 بتصرف)

يعتمد الإيقاع في القصة الشاعرة على تتبع التوقع اللاشعوري والذهني، وكذلك المفاجأة ليكون التأثير ناجما عن العلاقات التي تربط الأحداث وتحقق نمطاً معيناً يأخذ في الدوران، فتنتشر ذبذبات عاطفية في الجسد وتندفع خلال قنوات الذهن، ويعمل الوزن على إثارة الذهنية فيكون لديها القدرة على استقبال الإيحاء وزيادة الحيوية لعزل التجربة الأدبية مؤقتاً عما في الحياة ثم تتجه الفكرة من خلال صوت الإيقاع إلى الامتزاج بالانفعال التأملى، ومن ثم تظهر الفروقات وتفاصيل العلاقات بين المقاطع واختلاف فونيمات الأصوات ودرجات الأهمية في الأحداث المتوالية ، وتختلف الاستجابات التي ينزع كل عنصر من عناصر التجربة إلى إثارتها على حدة مرتبطة إحداها بالأخرى، بحيث يكون أثر الشكل الجديد (الناجم عن التفاعل الذهني بين جنسي القصيدة والقصة) أثراً ذهنيا تولده العلاقات الصحيحة بين مكونات العمل الأدبي..، وترجع قيمة العمل الأدبي إلى كون ذلك الأثر في الانفعالات، ولا يعني أن يكون الأثر الناتج عبارة عن جمع الآثار الناجمة عن كل جنس أدبي على حدة.
ويعتمد الإيقاع في القصص الشاعرة على عدة عناصر أخرى منها: اختيار التفعيلات، وتوحيدها، أو المزج بين عدة تفعيلات مختلفة بناءً على دلالتها، والتزامها بالفونيمات الإيقاعية..، حيث تعامل التفعيلة معاملة المفردة الشاعرة لإنتاج دلالات معنوية أو مادية، وخصوصاً أن بعض كلمات اللغة تستبطن حمولة اجتماعية، وبدخولها تشكيل القصص الشاعرة تنفجر دلالات أخرى معتمدة على التشكيل الصوتي وتكثيف الجمل واختيار المفردات المتقاربة والمتباعدة وتكرارها مع استخدام علامات الترقيم، المواقع النحوية، العلامة الإعرابية، وعدد النقط ، فضلاً عن الألوان ودلالتها ونمط الكتابة والتحكم في حجم الخط ونوعيته والخلفيات سواء كانت فراغاً أو رسوماً وموسيقى وغيرها ،
وتقترب أحداث القصة الشاعرة من الحوادث الحياتية بلغة منجزة تعبر عن حادث واقعي برمزية مرتبة توقظ وجدان وفكر المتلقي، ليعمل هو بنفسه على ضبط إيقاعات حساسته العامة بما يتوافق والإيقاعات المنتظمة التي تتميز بها الطبيعة البيولوجية والفسيولوجية للإنسان، وبما لا يحدث صراعاً بين الوجدان والفكر..، ويكون اختيار الكلمات بناء على ما ترمز له والأثر الذي تولده صورتها ، وقد تتجاور الكلمات المتشابهة في الحروف أو المتنافرة تبعا للدلالة المقصودة في رسالة النص والصورة الكلية في إطار جمالي مموسق وتركيب شاعري يتمرد على المألوف ويعمل على إيجاد حلول إيجابية تتمثل في تصور المتلقي لدوره من خلال مكونات العمل الأدبي ، ويلعب الدوران الشعري دوراً في الحالة الشعورية بما يمس وجدان المتلقي دون انفصال ، ويعتمد علو الصوت وانخفاضه - في اختيار الكلمات - على الإحساسات الباطنية التي تختلف من شخص لآخر..، وهنا يكمن دور المبدع في اختيار كلماته والتي هي على الأرجح تكون في شكلها البسيط ومعناها العميق..، ومع مرعاة التدويرين العروضي والقصصي نفصل الجمل بعلامات الترقيم أو علامات طباعة مثل النقط المتجاورة وغيرها لاستكمال الجمل بلا اضطرابات فتعمل على ترتيب إيقاعات الإحساسات الباطنية ،وتغيب القافية ليحل محلها ترتيب الأحداث والمكونة من جمل تحمل داخلها إسقاطات ورمزية لا نهائية وبما لا يشعر المتلقي بالغموض، فينفعل معها ويحمل إسقاطات الجمل المتتالية على إحساساته الخاصة..، وإذا كان الأثر الناجم عن لون ما لا يحس إلا بتأليفه مع لون آخر، فإن الشكل الذي يتألف من اجتماعهما يولد أثراً قوياً في الانفعالات، ولا يعني أثر الشكل الجديد جمع آثار العناصر الفردية المكونة لهذا الشكل..، ومن هنا كان اختيار عنصري القصة والقصيدة منطلقاً من التوفيق بين التأثيرات الممكنة وظروفها في الجملة بإدراك حركة ونوايا المتكلم وحالته الذهنية وتنمية الفكر من خلال التأثيرات التي تنشأ عن طريق المدلول بعيداً عن مشاعر التسويف. " ويتبين أن الإيقاع لا يعتمد فقط على الوزن الشعري أو التفاعيل بل على عناصر أخرى متعددة تتفاعل جميعها (على غير إيقاعات الحداثة وما بعدها) وتكتمل في أثري القص والشعر لإنتاج أثر جديد تمثله "القصص الشاعرة"..، ذلك لأن القصة الشاعرة في حد ذاتها هي تعبير عن خصوصية قارئها ومكانته في الوضع العام للحياة، فعندما يعيش القارئ داخل القصة الشاعرة والتي هي من نتاج التفاعل الذهني بين جنسي القصيدة و القصة واستفادتهما من باقي الفنون المستفيدة بطبيعتها من عناصر الحياة كلها، يكون بذلك قد جمع عناصر الحياة و تمثلها
ونص القصة الشاعرة من أوله لآخره يسير على إيقاع وزني ما، وتتفاعل عناصر قراءته للبحث عن العلاقات بين تلك العناصر، فمثلا "المضمون مع التصوير"، فالصورة لا ينبغي أن تأتي اعتباطاً أو لمجرد التلاعب اللفظي أو حتى الصورة لمجرد الصورة، وإنما الصورة في ضوء المضمون، وكلاهما يفك شفرة الآخر ومثلا جمع السرد مع الوزن والرسالة لأن الرسالة لن تصل إلا بالشكل الذي تم اختياره للتعبير من خلاله والشكل هنا لابد فيه من استخدام السرد للأحداث (قص)، وكذلك الإيقاع الوزني ، ويتفاعل كل من القص والشعر لتوصيل الرسالة المرجوة دون غلبة أحدهما على الآخر، ويقاس مدى نجاح النص من عدمه في تفاعل هذه العناصر وغيرها للوقوف على مدى العلاقات والمؤثرات والمثيرات ، ويُراعى وجود عوامل مساعدة لإتمام التفاعل ، وهي تلك المعاييرالإضافية والمميزة لفن القصة الشاعرة ، ولاغرابة في أن نأتي بمصطلحات من داخل المعامل العلمية مثل "التفاعل" في مجال الأدب ، فالعلوم تكمل بعضها وتتداخل العاطفة مع العقل والإدراك وسعة التصور الذهني لينطلق الإبداع في كل المجالات

* الشعرية: هي "سمة تعني الإطار الجميل" وهذه السمة يُمكن ان تطلق على القصة والمقال والقصيدة ، وحتى الجْسة ، وفيرها .. نقول قصيدة شعرية ، قصة شعرية ، مقال شعري ، لوحة شعرية، وبين الحبيبين نقول سهرة شاعرية ، وجلسة شعرية ، وهكذا ترجع هذه السمة/الصفة إلى التصوير والتكثيف والترميز الجمالي ، ولكن يبقى لكل فن/وضع خصوصياته التي تميّزة ، وإن توافرت الشعرية وتغيّر حتى الشكل ..

تقول هالة فهمي في قصتها "مشهد قصصي":
"تتقافز ذكرياته على لحظات غضبى كمن تبحث عن مبرر لفشلى معه ... نعم أجيد اختيار الزهور، وهو لا يجيد إلا الكلام والتنهدات ونظرات العيون .... يالها من عين، أقسم أننى أغرق فيها ، عندما  ترمقنى ويعتصرنى صوته المتناغم همسا معها... يا له من مخادع يعلم متى يكون رجلا ومتى يكون ساحرا .. يداعب الكلمات تأتيه طوعا ...يدافع بها حقا وباطلا .. يحبنى متى يريد ،ويزهدنى متى يشاء، يشتاق أو يتأسى ... يا له من حبيب أملس المشاعر"

وتستهل د.إيمان سند قصتها "ياساكن القمر" من مجموعتها "وقالت العرافة" بقولها:
"أتطلع إلى رؤياك ... أتمنى أن تطل .. تراني .. تنزل إلى أرضي، كما نزلت من قبل .. هل كان حلمًا ..؟! .. أم كنت معي بالفعل
كنا نتحول سويا .. ندخل المحال ، نبتاع أي شيء، وكل شيء ... أشياء صغيرة تعجبنا ، لانفكر في حاجتنا إليها بقدر مانفكر في جمالها الذاتي ..."

بينما يقول د. جمال التلاوي في قصته "حين تدلى الرأس"
"حين تدلى الرأس فوق الجسد الذى كان منتفضا
كان تاريخا جديدا يكتب وتاريخا ينتهى
حين تدلى الرأس ، كان الفاعل يشرب من دمنا نخب سعادته
وكان أصحاب الكراسى والعروش يهرولون نحوه يقدمون قرابين لحيواتهم ... يملأون كأسه من دمنا
وحين تدلى الرأس ... وسقط
كانت أمة تتداعى
وفاعل يتباهى
ولكن أطرافا كانت تنتفض وتتحرك
تنتفض وتنبىء عن غد آخر
تعليق أخير
حين تنتفض الأطراف ، فإن تاريخا جديدا يحاول أن يصلح تواريخ سابقة"

ونفس الشيء في قصته "ظمأ الروح" من مجموعة "وصيتي للبحر" ..
يستهلها د. التلاوي بقوله:
طوبى للشواقين المشتاقين ..
طوبى للكاتمين البوح ..
طوبى للمطرودين من جنات الفرح ..
طوبى للعاشق الصامد ..
الصامت المتبتل والنائم في البلدان وفي الوجدان ..
الباحث عن قدس الأقداس .. وسر الأسرار ..

تتوفر سمة الشعرية في النصوص الأربع لوجود اللغة الموحية والصور الشعرية المشحونة، بل جاء كل من النص الثالث والرابع على هيئة سطور شعرية ، وكأنها للوهلة الأولى قصيدة نثر ، ورغم ذلك ، ولغياب التفعيلة وغيرها من التقنيات ، فإنه لايُمكن إدراج تلك النصوص إلا ضمن فن القصة .. ، ولتوافر سمة الشعرية ، فإننا نقول على كل نص منها "قصة شعرية" ولا يمكن أن يكون "قصة شاعرة" ،
ومثل هذه النصوص ما تكتبه منار حسن فتح الباب ونعمات البحيري في قصائدها النثرية ، وصابرين الصباغ في قصصها الومضة ، وحتى في بعض الروايات نجد فيها مقاطع تتسم بالشعرية كثيرة رغم أنها في الأصل نثر ، ومن كتاب الرواية والقصة التي تتسم بالشاعرية/الشعرية نجد سعيد الكفراوي ، السيد حافظ ، أشرف الخمايسي ، أدهم العبودي ، أحمد الفقيه ، سمية الألفي

وفي قول أحمد شوقي:
سقط الحمار من السفينة في الدجى
فبكى الرفاق لفقده ، وترحموا
حتى إذا طلع النهار أتتْ به
نحو السفينة موجة تتقدمً
قالت: خذوه كما أتاني سالمًا
لمْ أبتلعه لأنه لا يُهضمُ

هنا شعر قصصي ، ونظرًا لوجود الحكي يُمكن أن يطلق على النص قصة شعرية كذلك ، ولكنه يندرج تحت فن الشعر ، وليس فن القصة ، وفي النص السابق تأخذ القصيدة الشكل العامودي ، وبالتالي ، فلايُمكن كتابة جمل النص كلها متجاورة ، وذلك للوقف عند الروي في نهاية كل بيت
وهكذا حتى في شعر التفعيلة ، والقصيدة المدورة ، وإن استفادت بالدراما ، فهذا لايكفي أن تكون قصة شاعرة ، وإنما تكون فقط شعرًا لأنها لاتستغني عن ماهية السطر الشعري ، وإن كانت مستفيدة بالدراما كما في كتابات محمود درويش وتميم البرغوثي ، وأحمد سويلم وغيرهم

ومن نصوص القصص الشاعرة
نقرأ معًا نص "عبْر الهواء" لـ محمد الشحات محمد:
يقول النص:

" تقرَّرَ تدْويلُ صرْف مصانع منطقة الشرق حيثُ تُقيمُ وأسرتُها ..، عرَفتْ كيف يضحكُ في وجهها غضبٌ كلما رفعتْ أي شكوى ...، تُعاقبُ بالشربِ خمس دقائق حتى تبايعَ غسل الكُلى ..، دائماً صورةُ الموت كانتْ تطاردها ..، جلستْ وحدها في عزاء أبيها ..، مع الليلِ – عبْر الهواء - تولَّتْ إذاعة نَصِّ القرار ."

تفاعل السرد مع الإيقاع وتفعيلة بحر المتقارب ، وكذا التكثيف والتركيز والتدويرات العروضية والقصصية وتشابك العلاقات والدلالات ، والبعد الرباعي للكلمة باعتبارها العامل النصي ، وكذلك التصوير الجزئي والكلي للحالة بمعانٍ غير قاموسية ، مع زمكانية النص عموديًّا على المتواليات النصية (الجمل) ، وتوظيف علامات الترقيم والحركات الإعرابية توظيفًا مستحدثًا ، وهكذا تكون القصة الشاعرة كاملة الأركان

ونستخلص بأن كل قصة شاعرة هي شعرية بطبيعة الحال، وليس العكس ، كما أن القصة الشاعرة تستفيد بكل الفنون ،وتثير ميزة الإبداع باعتبارها فنًّا كتابيًّا جديدًا، وهنا تتوالى عدة أسئلة في ضوء التأصيل لهذا الفن الكتابي، ومنها:
(1) هل يترجم مصطلح "القصص الشاعرة" حرفيًّا ، أم يكتب بالحروف التي يُترجم إليها ، ولكن بنفس منطوقها العربي؟
يرى الباحث أن يظل المصطلح بمنطوقه العربي ، وإن ترجمت لأي لغة غير العربية ، وذلك لأن هذا المصطلح يعني القصة الشاعرة فعلاً كما أعلنت باكورة نصوصها العربية ، ولتوكيد هويتها، وأمانةً للتاريخ، وكذلك لأن أي ترجمة حرفية لأي لغة سوف تؤدي بنا إلى إشكاليات مع أشكال كتابية أخرى
(2) هل نحن بحاجة إلى القصة الشاعرة كفن كتابي جديد؟ وما الرؤية المستقبلية لهذا الفن؟
نعم ، وخصوصًا أن فن القصة الشاعرة يؤكد عدم توقف مسيرة الإبداع بتميزه وإقبال عدد كبير من المبدعين والنقاد والذواقة على قراءة نصوصه ، مِمّا منحه حق البقاء والوقوف جنبًا إلى جنب مع الفنون الكتابية الأخرى
(3) هل تستطيع القصة الشاعرة المساهمة مع مراكز البحث في العلاج والتطبيق عمليًّا؟
          مهم جدًا استثمار هذا الفن في مراكز البحوث ، بحيث ترتكز على أساسيات ، منها:
 - إمكانية الاستفادة بالموسيقى والعلاج بالشعر واندماج بعض الأشخاص مع الحدث الشعري ، وقراءة         الرسوم قراءة أدبية والعكس
- الاستفادة من تأثير نوع الخط ، و لونه ، والموقع الإعرابي ، و نوع الورقة/شاشة العرض ، وبالأثر المختلف لاختيار مفردة بعينها عن مفردة أخرى ترادفها أو تقترب منها ، أو من نفس فصيلتها، كأسماء العطور و الزهور ، أو اختيار الاسم الأكثر تأثيراً لكائن له أكثر من اسم ، وهكذا
- الاستفادة من التماس بين علوم النفس والاجتماع و المخ والأعصاب من خلال العلاج بدون أدوية ، كالإيحاء والتنويم المغناطيسي، وكذا بالاستفادة من الحساسة العامة للمجتمع ، و من ثمّ الحساسة الخاصة للفرد مع مراعاة اهتماماته و الفئة التي ينتمي إليها
- الاستفادة من بعض الظروف الشخصية في الماضي للفرد ، وثقافته ، التي توازي في صورتها الذهنية حدثاً/أحداثاً في الحاضر لإمكانية اختيار نص القصة الشاعرة الذي يجعله مُهيئاً نفسياً لتصوّر المشكلة و كيفية حلها ذهنياً ، و من ثمّ إمكانية رسم مستقبل أفضل ، مع الاستفادة من الدوافع و النوازع ، والشعور ، والانفعال ، و وسائل الإدراك وأثر النصوص على الحساسة العامة  في المجتمعات ، ويختلف نوع القصة الشاعرة المختارة باختلاف الأشخاص ، فتكون مكثفة ، أو بها قول على لسان البطل ، أو بها علاقات مألوفة/غير بين عناصرها ، وقد تكون منطقية الترتيب ، أو لانسقية ، وقد تُعرض مُرفق معها رسوم أم لا ، و ما نوعية ذلك ، وهكذا .. ، ممّا يوجه لإثارة المصالحة الذهنية بين الفكر و الوجدان  [/b]                                  

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ash3r.montadarabi.com
 
بين الشعرية والشاعرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبضات الشاعر محمد الشحات محمد :: النقد :: النقد التطبيقى-
انتقل الى: